تلقيح ضد سرطان الثدي وعنق الرحم متوفر بصالح عزيز

0 2٬623

صحتك بين ايديك : علمت صحتك بين ايديك انه يتوفر حاليابمستشفى صالح عزيز تلقيح جديد للوقاية من سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم ،اذ انه حسب  الدراسات يعتبران من أكثر الامراض المنتشرة في صفوف نساء العالم  عموما و نساء تونس خصوصا   ..

و يبلغ سعر التلقيح ب 145 دينارا، يتم تلقيحه مرة واحدة و ذلك بمستشفى صالح عزيز كل  يوم اثنين من مل أسبوع   .

و للتذكير فقد دعت الجمعية التونسية لطبّ أمراض النساء والتوليد والمركز التونسي للصحّة العمومية سابقا لتضمين التلقيح ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري Human papillomavirus المتسبّب في سرطان عنق الرحم والشرج والمهبل والفم والقضيب والبلعوم وغيرهم والذي تذهب ضحيّته 265 تونسية كل سنة، دعتا لتضمين التلقيح ضمن البرنامج الوطني للتلاقيح…

وأعلنت الجمعيّتان خلال لقاء علمي انتظم بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر فيروس الورم الحليمي البشري عن تأسيس ائتلاف وطني من أجل القضاء على فيروس الورم الحليمي HPV وذلك بمشاركة عدد من المنظّمات الطبّية والنسائية…

وفي هذا السياق، أكّد الدكتور عبد العزيز فلفول على ضرورة ادارج مادة التربية الجنسية في المعاهد لتحسيس التلاميذ بخطورة الأمراض التي يمكن ان تهدّد صحّتهم مشدّدا مرّة أخرى على حقّ المواطنين في النفاذ للتربية الجنسية والانجابية وفق المعايير الحقوقيّة  وما تنادي به المنظّمات الدولية على غرار اليونيسيف وذلك من أجل تصرف جنسي مسؤول.

كما بيّن الدكتور عبد العزيز فلفول انّ التلقيح يستهدف الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهنّ بين 9 و13 سنة وأنّه من الضروري ادراجه في التلاقيح الوطنيّة.

من جهته، بيّن الدكتور مورالي انه بالإمكان مواجهة سرطان عنق الرّحم من خلال طريقتين: الأولى تتمثّل في التلقيح ضد الفيروس المتسبّب في المرض والثانية تتمثّل في الفحص المبكّر dépistage الذي يسمح بمعالجة الداء في مراحله الأولى في حالة الإصابة به.

وأشار الدكتور مورالي الى دراسة أبرزت انّ التلقيح ضدّ الفيروس سمح بالتخفيض بنسبة 93 ٪ من الإصابات.

وقدّمت الدكتورة منية عرضاوي نتائج دراسة تمّ اجراؤها في تونس مفادها انّ سرطان عنق الرحم يأتي في المرتبة الثانية في الأمراض التي تسبّب الوفيات لدى المرأة بعد سرطان الثدي ويتسبّب في بلادنا في وفاة 265 امرأة سنويا. وأضافت عرضاوي انّ دراسة وطنيّة أجريت على عينة متكوّنة من 1517 امرأة بيّنت انّ 7،8 ٪ منهنّ مصابات بهذا الداء وهو معدل يقترب من المعدل العالمي وهو في حدود 10 ٪…

من جهة أخرى ذكرت آنّ عرضاوي انّ  100 بلدا في العالم اعتمدوا استراتيجية التلقيح لمجابهة هذا المرض.

من جهتها قدّمت الأستاذة بن عليّة من المرصد التونسي للأمراض الجديدة نتائج دراسة وطنيّة أنجزت سنتي 2013 و2014 حول الإصابة بفيروس الورم الحليمي، وقد اتّضح انّ 3،9 من 1000 تونسية مصابات بهذا الداء…

وتطرّقت الأستاذة بن علية الى الجانب الاقتصادي لهذا التلقيح وكلفته الجملية اذا ما تمّ اعتماده في برنامج التلقيح الوطني مشيرة الى امكانيّة التنسيق مع منظّمة اليونيسيف وغيرها لاقتناء التلقيح بأقلّ كلفة… وأنهت بن علية مداخلتها بالتأكيد على خيار التلقيح كأفضل وسيلة لمجابهة فيروس الورم الحليمي…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.